حين يصبح الإنسان مدرسةً للقرآن : صناعة الأثر عبر الأجيال
لا تنحصر عظمة القرآن الكريم في كونه كتابًا يُتلى فحسب، ولا في كونه نصًا يُحفظ في الصدور فقط، بل في كونه عطاءً إلهيًا لصناعة الإنسان، وإعادة تشكيل العقل والسلوك والوجدان وفق مراد الله تعالى. ومن هنا يكتسب القول “ليكن كل واحد منكم مدرسة قرآنية متنقلة عبر الأجيال” عمقه التربوي والفكري والعمراني، إذ ينقلنا من دائرة الاهتمام بالفرد إلى دائرة صناعة الأثر، ومن مجرد حفظ ألفاظ القرآن إلى حمل رسالته والتحقق بها وتجسيدها في واقع الحياة.


