زكاة فقير
مختصرُ قصةِ هذه الأبيات أنني، في اليوم الثاني أو الثالث من الاعتكاف-لا أذكر-كنت في حديث مع الأحبة المعتكفين من مجلس الإرشاد، فسألني الأخ الحبيب سيدي عبد الواحد المتوكل إن كان عندي من شعرٍ لهذا الاعتكاف، فأجبته بالحقيقة، وهي أنني جئت معتكفا بنية الحاجة والافتقار، لآخذ لا لأعطي، لأن العطاء من شأن المكفي المستغني، لا من شأن المفتقر المحتاج.



