المؤمنة وخصلة البذل في سبيل الله
شبه الله تعالى إنفاق المؤمنين في سبيله بالزرع الذي يبدأ بحبة واحدة ثم تنمو لتصبح سبع سنابل، وفي كل سنبلة مائة حبة. أي أن الأجر يضاعف إلى سبعمائة ضعف. وبدعاء النبي لأمته ﷺ جعل الله الأجر لمن يقرضه قرضاً حسناً بدلاً من أن يكون التضعيف محدداً بـ 700 جعله “أضعافا كثيرة” والقرض في هذه الآية المقصود به البذل والانفاق في سبيل الله.


