خير الشهور
هذه المدرسة الرمضانية تنبهنا إلى أن الصوم ليس مجرد ترك الطعام والشراب، ولكنه تهذيب للأخلاق. فتعلمنا بأن حفظ اللسان واجب فلا رفث ولا صخب ولا جدال في حالة الغضب. إنها مدرسة لتربية النفس على الصبر والحلم وضبط اللسان والإحسان الى الناس، بل إن الصوم مدرسة لبناء إنسان تقي نقي شاكر ذاكر، مدرسة لتزكية النفس.
انتصار لا انكسار
فمهما علا صوت الباطل، واستفحل الظلم، فإن للحق والعدل والكرامة والحرية ضمائر مناصرة، تستيقظ فيها غيرة الإيمان، وتنبعث فيها فطرة الإنسان ليعلو صوت الإخاء الإنساني الذي ينبغي مد اليد لكل من يستمسك به بغض النظر عن انتمائه العقدي أو الجغرافي، “نمد لكم اليد، أيتها النفوس المتآخية في الإنسانية، مهما كانت اعتقاداتكم ما دامت الرحمة الإنسانية والمحبة لبني البشر تحفز قلوبكم وأعمالكم”
إجعل عملك ديمة
رمضان شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النيران الذي أخبر فيه مبعوث الحق ﷺ بأن المحروم من أدركه ولم يغفر له، فالموفق السعيد من يسطر برنامجا يسير عليه في المدرسة الرمضانية ذات الأيام المعدودات، برنامج يشمل ما وجب تثبيته، وما وجب الاجتهاد فيه، وما وجب الامتناع عنه.




