
بدأت من المسجد بمكة ومن الساحات العامة بأثينا وروما مسيرتان للعقل البشري. وكان للمولودين شأن في التاريخ، هو نفس الشأن الذي نحن بصدده. لا خلاص لنا من أوهام السياسة والحداثة والعقلنة وإعلانات حقوق الإنسان ما لم نتبين بالفحص المعمق أي إنسان هو الإنسان، وأي حق هو الحق لدى هذا المولود وذاك.
لعل الموعظة المكتسية حلة شعرية تنفذ إلى أعماق النفس. لعلها تطرق في ليل الغفلات أبواب القلب. لعلها تسري بالمستيقظ على ضربات التذكير بالآخرة من دار لدار، من حال لحال، من نمط عيش إلى حياة إيمان…