
تذكير بأهم المحطات التاريخية في سيرة الإمام عبد السلام ياسين رحمه الله، وكذا تواريخ مؤلفاته ورسائله وبعض زياراته ومواقفه التاريخية.
وروى ابن ماجه عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها فإن الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى السماء الدنيا فيقول ألا من مستغفر فأغفر له ألا مسترزق فأرزقه ألا مبتلى فأعافيه ألا كذا ألا كذا حتى يطلع الفجر” .
مجلة إسلامية دورية أصدرها الإمام رحمه الله بين 1399 و1406 للهجرة – 1979 و1985 ميلادية.
قال عنها الإمام في العدد الأول: هذه المجلة أريد أن تكون منبرا للتعبير وذريعة للتلاقي والتعارف بين رجال الدعوة أجمعين، ما عششت في عقولنا الأوهام إلا للصمت المفروض وما تفرقنا شيعا وطوائف
عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم، فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر إلا رمضان، وما رأيته أكثر صياما منه في شعبان).
ألفه الإمام رحمه الله بين فاتح شعبان 1401هـ و13 صفر 1402ه (بين 4 يونيو و11 دجنبر سنة 1981م) بسـلا – المغرب. ونشر مجزئا في الأعداد الثامن والتاسع والعاشر والحادي عشر من مجلة الجماعة بين يونيو 1981 ويوليوز 1982 ثم طبع بعد ذلك في كتاب واحد بفرنسا.
إلى إخوة العدل والإحسان وأخوات العدل والإحسان مذكرة لمن ينسى، وتبصرة للوافد والوافدة اللذين لما ينكشف لهما من أمرنا ما تكنه القلوب، وتنطوي عليه الجوانح، وقد يقصر مدى الصحبة وربما سوء التفاهم عن إبلاغه حياً ماثلاً شاهداً.
إلى إخوتي في الله من أهل الإسلام والغيرة على الدين رسالة مبادئة ودعوة وشرح -يشرحه الله عز وجل- لما في الصدور.
أكتب هذه الصفحات ليلة الجمعة المطابقة لذكرى الإسراء والمعراج، ليلة منورة بما هي جمعة مباركة، بما هي ذكرى معجزة ناجى فيها الحبيب حبيبه، وجلَّى فيها المولى الكريم سبحانه
في الثاني من شهر رجب 1395هـ كتب الإمام عبد السلام ياسين رحمه الله كتاب شعب الإيمان، فابتدأ تصنيفه يوم الجمعة 30 صفر 1395هـ الموافق لـ 13 مارس 1975م، وانتهى من خطّه يوم السبت 2 رجب من السنة نفسها الموافق لـ 10 يوليوز 1975م. بيد أن هذا الكتاب خرّج أحاديثه الدكتور عبد اللطيف أيت عمي، وراجعه وشرح غريبه وقدّم له الدكتور عبد العلي المسئول، لم يصدر في طبعته الأولى إلا أواخر 2017م الموافق لعام 1439 ه.
في مثل هذا اليوم 13 دجنبر 2012 أسلم الإمام عبد السلام ياسين الروح لبارئها سبحانه، بعد مسيرة موفقة غنية بطلب وجه الله، حية بالجهاد
والعطاء العلمي والتربوي والدعوي، كان من ثمارها البارزة انتظام الآلاف من المؤمنين والمؤمنات في فلك جماعة ومدرسة العدل والإحسان في أقطار شتى من العالم. لله الحمد والمنة.
وفور سماع خبر الوفاة، حج بيته بالعاصمة الرباط الآلاف من محبيه ومن العلماء والدعاة والمفكرين والسياسيين، من المغرب وخارجه، لتقديم واجب التعزية والمواساة للعائلة الكريمة ولجماعة العدل والإحسان.
هو الإمام عبد السلام بن محمد بن سلام بن عبد الله بن ابراهيم، كان مولده صباح يوم الإثنين الرابع من ربيع الثاني سنة 1347 هجرية الموافق للتاسع عشر من شتنبر/أيلول 1928 ميلادية. كان أبوه رحمه الله فارساً من فرسان قبيلة “أيت زلطن”، ينتمي إلى أسرة شهيرة في الجنوب تدعى آيت بهي، وهي التي كان لها صيت وذكر في تاريخ المغرب. كان من رجال هذه الأسرة – وهم أشراف أدارسة أصلهم من ناحية بلدة تسمى “أولوز
إخواني الأعزاء أخواتي العزيزات أيها المؤمنون والمؤمنات، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عندما صدر العدد الأول من مجلة “الجماعة” قرأ الناس فيه نداء طويلا ملتاعا إلى توحيد العمل الإسلامي في المغرب. تلا ذلك وسبقه سنوات حاولنا فيها اللقاء والتقارب والتعاون على جمع الشتات. وعندما وضعنا “المنهاج النبوي” كانت الجماعة القطرية محور تفكيرنا، وكان التفكير لها مساهمتنا في الجمع المرجو.
وصدق في الله ولي الله تعالى مفخرة العلماء في هذا العصر سيدي سيد قطب، فدعا العبد الخاسر فرعون الاشتراكية والقومية المتدجل بالشعارات الإسلامية إلى الحق، فغضب الفرعون وسفك دماء المؤمنين الزكية، وقتل عالم الإسلام ولم يقبل فيه شفاعة المسلمين في مشرق ومغرب.
يتصدر مطلب العدل كل المطالب في البرامج السياسية الجادة. والعدل الذي أمر الله به…
الإمام عبد السلام ياسين رحمه الله يعلن بمسجد بنسعيد بسلا، بعد صلاة الجمعة، عن فتح جبهة جديدة في مواجهة ظلم الحكم وتعسفاته في حق المؤمنين، وذلك باللجوء إلى الله بالدعاء والقنوت على الظالمين في شهر صفر 1411، إن هم تمادوا في غيهم واستمروا على ظلمهم. وقد بقي آلاف من المؤمنين معتصمين بالمسجد إلى ما بعد صلاة العصر. وقد وافق هذا التاريخ “اليوم الوطني لحقوق الإنسان”.
عن عبد اللَّه بن أبي يزيد أنه سمع ابن عباس رضي اللَّه عنهما وسئل عن صيام يوم عاشوراء؟ فقال: “ما علمت أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم صام يوماً يطلب فضله على الأيام إلا هذا اليوم، ولا شهراً إلا هذا الشهر – يعني رمضان “.
يوم عرفة أكمل الله فيه الملة، وأتم به النعمة، قال عمر بن الخطاب –رضي الله عنه- : إن رجلا من اليهود قال : يا أمير المؤمنين آية في كتابكم تقرؤونها، لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا. قال : أي آية؟ قال: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الْإِسْلَامَ دِينًا،
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “ما من أيام، العمل الصالح فيها أحب إلى الله، من هذه الأيام، يعني أيام العشر. قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه، وماله، فلم يرجع من ذلك بشيء ” رواه البخاري.
سعادة هذا الكتاب أن يوقظ الواسن ويحرك الساكن لتمسك المومنة القارئة، والمومن الباحث، بتلابيب نفسه وهواه، ويحمل فكره على المكروه الذي تهرب منه النفس الراكدة في خبثها. سعادة هذا الكتاب وطموحه ورجاؤه من المولى الكريم الهادي أن تلتقي صراحته بقلق المومنة والمومن..